احتل فوز فريق ريال مدريد أمس على ضيفه باريس سان جيرمان، بنتيجة ثلاثة أهداف لواحد، برسم منافسات ذهاب دور ثمن النهائي، لدوري أبطال أوروبا، الصفحات الأولى للصحف الإسبانية الصادرة صباح اليوم الخميس٠

و قد وضعت صحيفة « ماركا » على غلافها صورة لاحتفالية كريستيانو رونالدو الشهيرة ، بعدما تمكن من إحراز هدفين من أصل ثلاثة أهداف للنادي الملكي٠

و عنونت ماركا تحت الصورة « غضب في البرنابيو بانتفاضة في آخر أنفاس المباراة لفريق مازالت له الكلمة الأولى في أوروبا.. ريال مدريد يعود ليفتخر بما قدمه، تغييرات زيدان أحدثت الفارق في المباراة »٠

مضيفة « رابيو افتتح التسجيل لصالح باريس سان جيرمان و شكّل خطراً طيلة المباراة، ولكن مارسيلو وكريستيانو أعادا مدريد للطريق الصحيح » ٠وأضافت في عنوان فرعي « ريال مدريد بلباس الملوك، ينتفض انتفاضة الأبطال »٠

كما عنونت صحيفة « آس » غلافها بعبارة « كيف لنا أن لا نعشقك يا دون؟ »

و قالت أيضا « دخول أسينسيو غير من نتيجة المباراة، كريستيانو سجل هدفيه رقم 100 و101 مع الملكي في دوري أبطال أوروبا، ومارسيلو أنهى أهداف الريمونتادا »٠

كما نقلت « آس » تصريحات عن قائد الملكي سيرجيو راموس الذي قال « ريال مدريد لا يموت » وتحدثت عن رغبة الفرنسي زين الدين زيدان في أن يلعب دائما في دوري أبطال أوروبا٠

وفي نفس الموضوع تحدثت الصحف الكتالونية عن فوز ريال مدريد، و عنونت صحيفة « موندو ديبورتيفو » غلافها بجملة « نيمار المخطئ »٠

وقالت الصحيفة الكاتالونية أنّ « البرازيلي نيمار دا سيلفا سقط أمام ريال مدريد في البرنابيو و أصبحت فرصه في التأهل للدور القادم شبه مستحيل »٠

وفي إحدى عناوينها الفرعية قالت « نيمار و ناديه المستجد ينهاران أمام الملوك، الأكثر خبرة في أوروبا »٠

و في غلاف صحيفة « سبورت » كان العنوان الأبرز هو « سيكون معنا دائما » في إشارة إلى تصريحات القطري ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان أن نيمار لن يترك نادي الأمراء في الصيف المقبل٠

و كتبت « باريس نازل الملوك بمشاركة الحبيب نيمار، وانتهت المباراة بالغرق، والآن أصبحوا مطالبين بالإستماتة في مباراة الإياب »٠

 

60 تعليقات

  1. والواضح أنّ وزارة الداخليّة والنقابات الأمنيّة تريد العودة بالصحافة إلى مربّع الاستبداد، بتعميق الممارسات القمعيّة تجاه مراسلي الصحف الأجنبيّة والصحفيّين ومحاولة تكميم أفواههم وهرسلتهم. مع انتهاء موجة الاحتجاجات التي عرفتها تونس إثر حملة “فاش نستناو” ضدّ قانون ميزانيّة 2018 وما رافقها من اعتقالات عشوائيّة واعتداءات بوليسيّة على المحتجّين في مختلف مناطق البلاد، صوّبت وزارة الداخليّة سلاحها القمعيّ هذه المرّة تجاه الصحفيّين. من المحتجّين إلى الصحفيّين، لا تنفكّ وزارة الداخليّة عن محاولات العودة بكامل ثقلها الاستبداديّ إلى الحياة السياسيّة، مُتمسّكة بثقافة أمنية معادية للحريّات وموروثة عن النظام السابق.